قصص وحكم وعبر

راقبت زوجة ابنها لتكتشف أمراً مهماً ” قصص واقعية “

” قصص وعبر ”  ” قصص واقعية ”  راقبت كنتها بسبب الشكك لتكتشف أمرا فيه عبره

 

في يوم من الأيام نصحني صديق بالذهاب لطبيب نفسي، لأنني كنت أشك في أقرب الناس لي دون سبب .

فذهبت وأنا لا أريد ذلك، لم أستطع سرد ما يجري بداخلي له لأنني لا أعرف السبب ولا أريد معرفته حيث أجد أن الأشخاص جميعهم خائنين على الرغم من أن هذه الفكرة لا تعجبني .

وعندما خرجت من عيادته، وجدت شيئاً لا يخطر في البال وكانت الصدمة بالنسبة لي .

أن زوجة إبني بصحبة رجل آخر، الصدمة قيدتني على فعل شيء والذهاب إليها

ذهبت إلى المنزل وجلست أفكر في الأمر طوال اليوم ومازلت لا أصدق ما حدث .

قررت الذهاب لمنزل إبني لكي أسأله عن أحواله .

وبالفعل فعلت ما أفكر فيه، وجدته سعيداً ويعامل زوجته معاملة حسنة وزوجته تبادله نفس المشاعر، فغضبت أكثر لأن إبني لا يستحق ذلك وأن من يحبها لا تصونه وتخونه .

بقيت أيام وأيام لا أتحدث مع أحد عما جرى لأن ذلك يخص سمعة إبني .

أخذت أفكر وأفكر كيف أنقذ إبني من هذه السيدة الخائنة ؟

تشتت أفكاري وكأني طفل صغير لا يستطيع التحرك خطوة للأمام، عجز لساني عن البوح له، كيف أحطم قلبه فهو لا يستحق ذلك فقررت في يوم من الأيام على مراقبتها ومعرفة سبب خيانتها وعندما خرجت من عملها أخذت أتابعها إلى أن وصلت إلى عمارة وصعدت إلى شقة غريبة بالنسبة لي .

انتظرتها حوالي نصف ساعة لكنها تأخرت في تلك العمارة وهنا قررت الصعود ومعرفة ما يحدث .

طرقت الباب فوجدتها أمامي وهي بصحبة رجل ما، اندهشت من رؤيتي. سألتها عن ذلك الشخص المتواجد في هذه الشقة .

لم تتحدث معي لفترة طويلة وأنا أسألها مراراً وتكراراً إلى أن قصت ما يحدث معها ومع إبني .

حيث في يوم وهي في منزلها وصلت رسالة لزوجها من سيدة مجهولة تخبره ألا يتأخر عليها فقررت متابعته إلى أن عرفت بأن زوجها على علاقة بامرأة أخرى بالإضافة إلى ذلك أنه يمتلك طفل .

ولذلك قررت الانتقام منه. كنت أسمع لها وأنا في صدمة وكأنني لا أعرف إبني ولا أصدق هذا النوع من الانتقام .

قررت ألا أعبر وأذهب في هدوء. هذه الليلة كانت من أسوأ الليالي التي مررت بها، أصبح شكي في البشر مباح الآن وكنت على حق .

ظللت أيام لم آكل إلا القليل وعيني تغفو لدقائق فقط. ظللت شهور لا أتحدث مع إبني وزوجته .

وفي يوم قررت الذهاب للطبيب مرة أخرى وأحكي له ما حدث معي رغم إصراري على عدم الذهاب إليه خاصةً بعد ما حدث، قررت الذهاب لأنني كنت على وشك الانهيار من الكتمان .

أخذ الطبيب يعالجني ويُحفزني على تخطي هذه العقبة. أخبرني ألا أتمسك بمبادئي وأن أعطي فرصة للحياة لتغيير نظرتي للبشر وأن أسامح ابني وزوجته على ما فعلوه حيث أنهم كانوا يريدون الوصول لي وأنا كنت أرفض ذلك .

وفي يوم قررت التحدث معهم. جاءوا إلى منزلي معاً، أخذت أسمع لهم، لقد فهمت منهم أنهم اعترفوا لبعضهم عما فعلوه .

سامحته زوجته لأنها التمست له العذر لأنها عاقره. وهو سامحها لأنه رأى أن ذلك نتيجة أفعاله .

وها أنا هنا لقد شفيت من مرضي النفسي وقررت إعطاء الثقة أولاً وألا أشك بدون سبب واضح، على الرغم من وجعي على نتيجة تربية إبني وخيانته لزوجته وعلى الرغم من انتقام زوجته التي أعتبرها ابنتي سامحتهم عما فعلوه .

العبره من هذه قصص واقعية أعطوا فرصة لأنفسكم على تخطي مخاوفكم وأوجاعكم. وسامحوا من أخطأ في حقكم، أعطوا فرصة لمن تحبونهم على اصلاح شخصيتهم للأفضل ومساعدتهم على تحقيق ذلك .

 

أقرأ  أيضاً :

أمثال شعبية عربية قديمة وحديثة

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى